من خلجآت صدري المكسور ،
وَ أغمض عيني لعلي أرتآح من وجع الدنيآ
وإذآ بهآ تخزني بشرآسه لا متنآهيه
فّ أكآد أقسم أنني بتُ أكره العيش
لكني أمسك بأطرآفي وَ ازيد في شدهآ إليَ
فقد تبعثر قلبي في كل أرجآئي
وَ أكتفي بدفء أنفآسي من صقيع الحيآة
أريد أن أجمع شتآتي دون اللجوء إلى الغير
ويكفيني في دنيتي ركوعآ وسجودآ للإله
وتشتد رغبتي في مآ أنآ عليه أن يرضى الرحمن علي ثم وآلديّ
ومآ غير ذلك لم يعد يهمني
لأني فقدت ألوآني مرة أخرى
ومآزلت أجآهد هذا الفقد ونفسي ضعيفة مترنحه
فقد ثملت ألوآن الحداد وتوقعت برئي منهآ
فتفآجئت في أنهآ تسري في عروقي أشد من سريآن دمي
إنني حزينة منكسرة النفس غائبة الحيآة
فّ صبر صبرآ كَ صبر أيوب ..
لعلي أرتقي إلى مكآن سخي بألوآن القزح ( قوس الرحمن) ..
وَ أتقلب فيه مرحةَ كطفلة وجدت أبويهآ بعد طول فقد ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق